اضطراب التوحد

اضطراب التوحد

منذ قرابة القرن ونصف القرن من الزمان كان هناك اهتمام واضح  بالفصام "  schizophrenia"  ومن بين فئات المصابين كانت هناك فئة يطلق عليها اسم فصام الطفولة " Hebephrenia " أو فصام المراهقة ، والدلالة الأساسية لسمات الفصام بصفة عامة هي عدم ترابط الأفكار واضطراب التفكير . ( إدريس 2000، 1 ).

تعتبر الجذور التاريخية للاهتمام بالأطفال التوحدين موضوعا ً جدليا ً حيث تشير بعض التقارير العلمية إلى أن الاهتمام بهذه الفئة يعود إلى البداية العلمية للتربية الخاصة وتحديدا ً الطفل الذي وجده إيتارد ( Itard-1801-1807 ) في غابات الافيرون الفرنسية وسماه فيما بعد " فيكتور " حيث كان يعاني من التوحد إضافة إلى الإعاقة العقلية الشديدة.

وقدم الطبيب النفسي بلوير ( Bleuler-1911 ) أول وصف للتوحد وذلك عند حديثه عن الانسحاب الاجتماعي لدى الأشخاص الفصاميين وشبهه بما وصفه فرويد ( Freud ) بالإثارة الذاتية ( outo-eroticism ) والانسحاب من الواقع واللعب بأجزاء الأشياء والتكيف المحكوم بالمشاعر وهي من الصفات الرئيسية للتوحد . ( الشيخ ذيب 2005 ،2 ) .

وفي سنة 1944 كتب هانز اسبرجر Hans Asperger مقالا بعنوان " مرض الانغلاق لدى الأطفال " وجاءت ملاحظات اسبرجر على الحالات المدروسة متركزة حول أمرين هما :

1 ـ التباين الشديد في الآثار المترتبة على الإصابة بالانغلاق بين الأفراد الذين تناولتهم الدراسة.

2 ـ إن وجود المهارات والاهتمامات الخاصة لدى الأطفال المنغلقين يلعب دورا ً إيجابيا ً في التكيف الاجتماعي اللاحق لهؤلاء الأطفال . 

وبالرغم من أن هذه المقالة لاقت بعض النقد في ذلك الوقت إلا أنه سرعان ما ظهرت بعض النتائج المؤيدة سواء من داخل الولايات المتحدة أو خارجها وقد تناولت هذه الدراسات اضطراب التوحد في هذه الفترة في إطار مفهوم الذهان الطفلي وكانت وصفية إلى حد بعيد وتفتقد إلى الضبط العلمي ما أدى إلى التقليل من الاستنتاجات التي يمكن أن تؤخذ بعين الاعتبار على المدى الطويل .

وقد أشار فيكتور لونز 1978 في مراجعته لنتائج خمس وعشرون دراسة متلاحقة أجريت مابين أواسط الخمسينات وأواخر الخمسينيات من هذا القرن حول ذهان الطفولة إلى أن غالبية هذه الدراسات تشوبها بعض الأخطاء المنهجية وأنها تعتمد على التقارير الذاتية كما أن النتائج التي تم التوصل إليها صعبة التفسير وغير متسقة . ( إدريس 2000 ، 5 )   

ويعد مودزلي Maudsly أول طبيب نفسي اهتم بالاضطرابات التي تسبب اضطرابات عقلية شديدة لدى الأطفال وذلك عام 1867 وكان يعدها ذهانات .

ولكن " ليوكانر " Leo Kanner الطبيب النفسي الأمريكي المتخصص في الأطفال ومؤلف كتاب( نفس الطفل ) عام 1953 أشار إلى التوحد الطفولي كاضطراب يحدث في الطفولة وقد كان ذلك عام 1943 عندما قام بفحص مجموعات من الأطفال المتخلفين عقليا ً بجامعة هارفارد في الوليات المتحدة الأمريكية ولفت انتباهه وجود مجموعة من الأنماط السلوكية غير العادية لأحد عشر طفلا ً كانوا مصنفين على أنهم متخلفين عقليا ً ، فقد كان سلوكهم يتميز بما أطلق عليه بعد ذلك مصطلح اضطراب الذاتوية الطفلية  Early Infantile Autismحيث لاحظ انغلاقهم الكامل على الذات والابتعاد عن الواقع والانطواء والعزلة وعدم التجاوب مع المثيرات التي تحيط بهم .

ومنذ عام 1943 استخدمت تسميات متعددة منها التوحد Autism ، وذهان الطفولة Children Psychosis ، النمط غير السوي في النمو ( الشاذ ) Atypical Development ويرى بعض الباحثين أن هذه التسميات تعكس التطور التاريخي لمصطلح ( إعاقة التوحد ) واختلاف اهتمامات وتخصصات العاملين في مجال التربية الخاصة والمهتمين بهذا الاضطراب فضلا ً عن استخدام عدد من التسميات كان بسبب الغموض وتعقد التشخيص .

وعلى الرغم من أن كانر قام برصد دقيق لخصائص هذه الفئة من الأطفال وقام بتصنيفهم على أنهم فئة خاصة من حيث نوعية الإعاقة وأعراضها التي تميزها عن غيرها من الإعاقات ولكن الاعتراف بها كفئة يطلق عليه مصطلح التوحد لم يتم إلا في عقد الستينات حيث كانت تشخص حالات هذه الفئة على أنها نوع من الفصام الطفولي وذلك وفق ما ورد في الدليل الإحصائي لتشخيص الأمراض العقلية في الطبعة الثانية ( DSM2 ) ولم يتم الاعتراف  بخطأ التصنيف إلا في عام 1980 حينما نشرت الطبعة المعدلة ( ( DSM3والتي فرقت بوضوح بين الفصام وإعاقة التوحد حيث أكدت أن إعاقة التوحد ليست حالة مبكرة من الفصام وربما يرجع هذا الخلط إلى وجود بعض الأعراض المشتركة مثل الانطواء والانكفاء على الذات والانعزالية ولكن في الواقع إن الاختلاف في الأعراض أكثر من التشابه بينها ، ذلك أن حالات التوحد تخلو تماما من من أعراض الهلوسة أو الهذاءات .

وبذلك فقد عرفت إعاقة التوحد على أنها اضطراب نمائي وليس انفعالي .                                                                     ( الجلبي 2005 ،11- 12 )

 

2 ـ ما هو التوحد :

     يصعب إيجاد تعريف متفق عليه لاضطراب التوحد وذلك لتعدد الباحثين الذين اهتموا به ولاختلاف تخصصاتهم وخلفياتهم العلمية ، إلا أن معظم التعاريف تركز على وصف الأعراض وتصف التوحد كمتلازمة وليس كمرض أو كاضطراب في السلوك أو اضطراب في التصرف أو كإعاقة عقلية ، ويعتبر كانر أول من قدم تعريفا ً واضحا ً للتوحد باعتباره اضطراب ينشأ منذ الولادة ويؤثر على التواصل مع الآخرين وعلى اللغة ويتميز بالروتين ومقاومة التغير.                                                                    ( الشيخ ذيب 2005 ، 1 )

وسوف نعرض أولا ً بعض التعاريف والمصطلحات التي تناولت مفهوم التوحد بتسميات مختلفة

منذ وقت ليس بالطويل ومنها مصطلح الإجتراريون ويطلق عبد المنعم حنفي على مصطلح الإجترارية مصطلح الانشغال بالذات .( سليمان 1998 ،110 )

ونجده عند د . زكريا الشربيني بأنه اضطراب التعلق التفاعلي ويظهر هذا الاضطراب بصورة فشل الطفل بإقامة علاقة مع الأم أو الاستجابة لها بأي شكل من الأشكال مثل الابتسام أو المحاكاة .( الشربيني 2001 ، 160 )

ويعرف كذلك بالانطواء على الذات الطفولي ويشبه هذا التعريف التوحد ويقربه جدا ً من الفصام .( بصل 1998 ، 12 )   وبقي أن نشير إلى أن الكثير من التعاريف القديمة والقليل من الحديثة تشير بشكل أو بآخر إلى التوحد على أنه فصام طفولي .

وأطلقت عليهم بعد ذلك العديد من التسميات المختلفة مثل توحد الطفولة المبكر أو فصام الطفولة ، النمو غير العادي ، وقد وصف كانر مجموعة أطفال الدراسة المشار إليها سابقا ً بأنهم غريبي الأطوار ومنعزلون ، وقد عرف البعض التوحد على أنه إعاقة نمائية تظهر عادة في الثلاث سنوات الأولى من عمر الطفل ، وهي نتيجة لاضطرابات عصبية تؤثر في الدماغ .                                                            ( الراوي ، حماد 1999 ،13 )

ومهما تعددت المصطلحات التي تدل على وجود التوحد في سلوك الأطفال إلا أنه يمثل شكلا ً من أشكال الاضطرابات الانفعالية غير العادية ونوع من أنواع الإعاقة للنمو الانفعالي للأطفال غالبا ً ما يظهر في السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل وتتمثل في بعض صور القصور والتصرفات غير الطبيعية وفي النمو الاجتماعي والعاطفي والتي تستدعي معه الحاجة إلى التربية الخاصة .

وسيتم عرض مجموعة من التعاريف العربية والأجنبية حول مفهوم التوحد الذي يعد أحد أشكال الاضطرابات النمائية التي تحدث في مرحلة الطفولة وذلك على النحو التالي :

ـ عرف  Leo Kanner المختص بالطب النفسي للأطفال والذي يعتبر أول عالم اهتم بدراسة مظاهر التوحد عند الأطفال وأطلق عليه التوحد الطفولي المبكر Early infantile autism وذلك عام 1943 وعرف التوحد الطفولي بأنهم أولئك الأطفال الذين يظهرون اضطرابا ً في أكثر المظاهر التالية :

·       صعوبة تكوين الاتصال والعلاقات مع الآخرين .

·       انخفاض مستوى الذكاء .

·       العزلة والانسحاب الشديد من المجتمع .

·       الإعادة الروتينية للكلمات والعبارات التي يذكرها الآخرون أمام الطفل .

·       الإعادة والتكرار للأنشطة الحركية .

·       اضطرابات في المظاهر الحسية .

·       اضطرابات في اللغة أو فقدان القدرة على الكلام أو امتلاك اللغة البدائية ذات النغمة الموسيقية

·       ضعف الاستجابة للمثيرات العائلية

·       الاضطراب الشديد في السلوك وإحداث بعض الأصوات المثيرة للأعصاب .( الجلبي 2005 ، 15 )

ـ وحدد مصطلح Autism  في معجم علم النفس بأنه :

·       تفكير محكوم بالحاجات الشخصية أو بالذات .

·       إدراك العالم من خلال الرغبات بدلا ً من الواقع .

·       الانكباب على الذات والاهتمام بالأفكار والخيالات الذاتية .

وحدد مصطلح طفل متوحد    Autistic Childبأنه :

طفل منكب على ذاته ومنسحب من العالم ، والأطفال المتوحدون قد يجلسون ويلعبون بأصابعهم مثلا ً، وإنهم يبدون ضائعين في عالم من الخيالات الداخلية .( عاقل 2003 ، 54 )

ـ وتعرف الجمعية الوطنية ( الأمريكية ) للأطفال التوحديين ( NSAC, 1978 ) National Scociely of Autistic Children  التوحد بأنه اضطراب أو متلازمة تعرف سلوكيا ً وتشمل الاضطرابات في المجالات التالية : النمو ، الاستجابة الحسية للمثيرات ، اللغة والكلام ، القدرات المعرفية ، التعلق والانتماء للناس والتعلق بالأحداث والمواضيع .

ـ وترى الجمعية الأمريكية للطب النفسي  American Psychiatric Associationأن التوحد اضطراب نمائي يؤدي إلى العجز في المجالات التالية :

·       الكفاءة الاجتماعية

·       التواصل واللغة

·       السلوك النمطي والاهتمامات والأنشطة

ـ ويعرف قانون تعليم الأفراد المعاقين الأمريكي Indiriduals with disabilities Education Act ( IDEA )  التوحد بأنه اضطراب نمائي يؤثر بشكل واضح على التواصل اللفظي وغير اللفظي ويؤثر على التفاعل الاجتماعي ويؤثر على الأداء التعليمي للفرد ويصاحبه العديد من الخصائص أهمها الانغماس في النشاطات اليومية والحركات النمطية ومقاومة التغير في روتين الحياة اليومية والاستجابة غير الطبيعية للمثيرات الحسية وتتضح هذه الخصائص قبل عمر الثلاث سنوات . ( الشيخ ذيب 2005 ، 2 )

ـ أما Koegel & Dunlap فقد عرفا التوحد الطفولي بأنهم أولئك الأطفال الذين يظهرون وكأنهم مجموعة متجانسة وتظهر عليهم المظاهر الشديدة من السلوك غير الاعتيادي وتظهر عليهم العلامات التالية :

·       الافتقار إلى اللغة المناسبة .

·       الافتقار إلى السلوك الاجتماعي المناسب .

·       العجز الشديد في الحواس .

·       اضطرابات شديدة في الجانب الانفعالي .

·       أنماط مختلفة من السلوك الحركي المتكرر .

·       انخفاض المستوى الوظيفي للذكاء .

ـ أما سميث Smith  فقد عرف التوحد عام 1975 بأنهم أولئك الأطفال الذين يعانون من الانسحاب الشديد من المجتمع ، وفقدان التواصل ، أو الفشل في تطوير العلاقات مع الآخرين ، الترديد الميكانيكي للكلمات والعبارات ، السلبية في التغير ، الإعادة المملة للأفعال ونطق الكلمات .

ـ وفي عام 1978 اقترح كل من Ritvo & Freeman  تعريفا ً للأشخاص التوحديين وقد أخذت الجمعية الوطنية بهذا التعريف وهو الآن التعريف الأكثر قبولا ً مع ذوي الحاجات الخاصة ، ويتضمن هذا التعريف خصائص وصفات الشخص التوحدي بأنه الفرد الذي توجد لديه الأعراض التالية وذلك قبل ثلاثين شهرا ً من العمر :

 

·       اضطراب في سرعة النمو ومراحله .

·       اضطراب في الاستجابة للمثيرات الحسية .

·       اضطراب في الكلام واللغة والسعة المعرفية .

·       اضطراب في التقليد المناسب للأشخاص والأحداث والموضوعات .

ـ أما عكاشة فأطلق عام 1969 على إعاقة التوحد اسم التوحد الطفولي Childhood Autism ويعرفها بأنها نوع من الاضطراب الارتقائي المنتشر يدل على وجوده :

·       نمو أو ارتقاء غير طبيعي يتضح وجوده قبل عمر ثلاث سنوات .

·       نوع مميز من الأداء غير الطبيعي في المجالات النفسية الآتية :

أ ـ التفاعل الاجتماعي .

ب ـ التواصل والسلوك المحدد المتكرر.

ج ـ بالاضافة إلى هذه السمات التشخيصية المحددة يشيع وجود مشكلات أخرى متعددة وغير محددة مثل : الرهاب ( المخاوف المرضية ) ،اضطراب النوم والغذاء ، والعدوان الموجه نحو الذات .

ـ كما عرفه الخطيب والحديدي عام 1977 بأنه : إعاقة في النمو تتصف بكونها مزمنة وشديدة وهي تظهر في السنوات الثلاث الأولى من العمر وهي محصلة لاضطراب عصبي يؤثر سلبا ً على وظائف الدماغ ومن أهم الأعراض السلوكية للتوحد :

·       اضطراب معدل نمو المهارات الجسمية والاجتماعية واللغوية .

·       استجابات شاذة للخبرات الحسية وقد تتأثر حاسة واحدة أو أكثر : البصر ، السمع ، اللمس ، التوازن ، والاستجابة للألم وغير ذلك .

·       الافتقار إلى المهارات الكلام واللغة أو تأخرها ، بالرغم من توافر بعض القدرات العقلية المحدودة .

·       طرق شاذة في التعامل مع الناس والأحداث والأشياء .

ـ أما الأستاذ الدكتور يحيى الرخاوي أستاذ الطب النفسي في جامعة القاهرة فقد وصف التوحد الطفولي عام 2003 بأنه نوع من الانغلاق على الذات منذ الولادة حيث يعجز الطفل حديث الولادة عن التواصل مع الآخرين بدءا ً من أمه وإن كان ينجح في عمل علاقات جزئية مع الأشياء المادية بالتالي يعاق نموه اللغوي والاجتماعي والمعرفي . ( الجلبي2005 ،14 – 19 )

ـ ويعرفه د . محمود جمال أبو العزائم مستشار الطب النفسي :

التوحد أو الذاتوية هو إعاقة متعلقة بالنمو .... وعادة ما تظهر خلال السنوات الثلاث الأولى من العمر ، وهي تنتج عن اضطراب في الجهاز العصبي مما يؤثر على وظائف المخ ، ويتميز اضطراب الذاتوية بشذوذات سلوكية تشمل ثلاث نواحي أساسية من النمو والسلوك وهي :

·       خلل في التفاعل الاجتماعي .

·       خلل في التواصل والنشاط التخيلي .

·       القلة الملحوظة للأنشطة والاهتمامات والسلوك المتكرر آليا ًً .                                                              ( أبو العزائم2005 ، نت)

3 ـ اضطراب طيف التوحد:

اعتمد الباحث في تعريفه لاضطراب التوحد على تصنيف DSM-IV والذي جاء تحت عنوان اضطرابات النمو المعممة Pervasive

1 –الاضطراب التوحدي (299 ) Autistic disorder

أ – يتسم هذا الاضطراب بتوافر خمسة بنود أو ( أكثر ) وذلك من الفقرات (1 ) (2 ) ( 3 ) شريطة أن يوجد بندان من الفقرة ( 1) وبند من الفقرة ( 2 ) والفقرة ( 3 ).

( 1 ) الإعاقة النوعية في التفاعلات الاجتماعية، وذلك في عرضين من الأعراض التالية :

( أ ) الإعاقة الملاحظة الظاهرة في استخدام السلوكيات غير اللفظية المتعددة مثل النظر إلى العين، التعبير الوجهي، الأوضاع والحركات البدنية، والوضعيات الرامية إلى تنظيم التفاعل الاجتماعي.

( ب ) العجز عن إقامة علاقة مع الأصدقاء من العمر نفسه متناغمة متوافقة تناسب مع السن والتطور في العمر.

( ج ) عدم وجود نزوع تلقائي في التفتيش عن مشاركة في المسرة وفي الاهتمامات، أو الإنجازات مع الأفراد الآخرين ( أي فقدان إظهار، أو جلب، أو الإشارة إلى الاهتمامات ).

( د ) فقدان التبادل العاطفي أو الاجتماعي.

 ب ـ الإعاقات النوعية في الإيصال التي تظهر بواحد من السلوكيات التالية على أقل شيء :

( 1 ) تأخر، أو فقدان كامل في النمو الكلامي اللغوي ( غير مصحوب بمحاولة للتعويض من خلال أنماط بديلة من الاتصال البدني )

( 2 ) عند الأفراد ذوي النطق المقبول، نجد إعاقة واضحة في القدرة على البدء بالمحادثة مع الآخرين أو الاستمرار فيها.

( 3 ) فقدان اللعب المختلف الضروب التلقائي أو اللعب المقلد المناسب لمستوى اللعب.

( 4 ) استعمال اللغة استعمالاً نمطياً وتكرارياً.

ج ـ أنماط سلوك ونشاطات واهتمامات على الشكل نفسه ( مكررة )، وتكرارية محدودة، تظهر بواحد على الأقل من الأشكال التالية:

( 1 ) الانشغال بنمط واحد أو أكثر من أنماط تمارس بالوتيرة نفسها بالصورة ذاتها من الاهتمام يكون غير سوي في الشدة أو التركيز.

(2 ) إلحاح أو التزام غير مرن كما يبدو في الظاهر بأعمال روتينية غير وظيفية أو طقوسية.

( 3 ) سلوكيات حركية متكررة على نمط واحد ( مثل ليّ أصابع اليد،أو قذف اليد أو الإصبع بعنف، أو إجراء حركات معقدة في كامل الجسم ).

( 4 ) الانشغال الملح والإصراري بأجزاء الأشياء.

د ـ تأخر أو وظيفة شاذة غبر سوية في واحد على الأقل من المجالات التالية تبدأ قبل بلوغ سن الثالثة.

ـ التفاعل الاجتماعي.

ـ اللغة المستخدمة في التواصل الاجتماعي.

ـ اللعب التخيلي أو الترميزي.

هـ ـ اضطراب لا يدخل في تصنيف مرض ( ريت ) Rett أو في اضطراب الطفولة الانحلالي Disintegrative 


Return to top